الشيخ الطبرسي
621
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الحَاقّةِ مكّيّةٌ ( 1 ) وَهِيَ إِحدى وخَمسُونَ آيةً بَصْريٌّ ، اثنَتَانِ غَيْرُهُم ، عَدَّ الكُوفيُّ بسم الله الرحمن الرحيم ( الحَآقَّة ) الأُولى . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَآقَّةِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَاباً يَسيراً " ( 2 ) . وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " أَكْثِرُوا من قِرَاءَةِ الحَآقَّةِ ، فإنَّ قِرَاءَتَها في الفَرَائِضِ والنَّوافِلِ من الإِيْمانِ باللهِ ورَسُولِهِ ، ولَنْ يُسْلَبَ قَارِئُها دينَهُ حتَّى يَلْقَى اللهَ عزَّ وجلَّ " ( 3 ) . ( الْحَآقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَآقَّةُ ( 2 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا الْحَآقَّةُ ( 3 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ( 4 ) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ ( 5 ) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيح صَرْصَر عَاتِيَة ( 6 ) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَال وَثَمَنِيَةَ أَيَّام حُسُومًا
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 93 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك وغيرهما ، وهي اثنتان وخمسون آيةً في الكوفي والمدنيّين ، وإحدى وخمسون في البصري . وفي الكشّاف : ج 4 ص 598 : مكّية ، وآياتها ( 52 ) نزلت بعد الملك . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 607 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 147 وفيه بعد لفظه " ورسوله " : " لأنّها إِنَّما أُنزلَت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومعاوية " .